كشف المستشار أحمد حمد، محامي المتهم المعروف إعلاميًا بـ«المستشار المزيف»، تفاصيل ما دار خلال ثاني جلسات محاكمته، على خلفية اتهامه وآخرين بالنصب على مواطنين والاستيلاء على أموالهم.
وأوضح المحامي أن موكله اعترف بارتكاب واقعة انتحال صفة القاضي والتصوير داخل المحكمة، لكنه أنكر صلته بالسلاح الناري المضبوط، مؤكدًا أن السلاح لا يخصه.
وأضاف أن هناك محضرين متعلقين بوقائع النصب تم تحريرهما عقب القبض على موكله، مشيرًا إلى أن دفاعه لا ينكر وقوع جريمة انتحال الصفة والتصوير داخل المحكمة.
وخلال الجلسة، طلب دفاع المتهم عرضه على الطب الشرعي، موضحًا أن عددًا من الموظفين ساعدوا موكله في دخول المحكمة، وأن أحدهم منحه وشاح القاضي لالتقاط صور بداخله.
وأشار المحامي إلى أن موكله يعمل طوال العام في مصنع للطوب، متسائلًا عن الدافع وراء استئجار سيارة فارهة وارتداء زي القاضي والتجول به أمام المواطنين وفي المقاهي والكافيهات.
وأكد أن طلب عرضه على الطب الشرعي جاء في محاولة للوقوف على حالته ودوافعه، في الوقت الذي تستمر فيه محاكمته على خلفية الاتهامات المنسوبة إليه.
